ظفار الاستكشاف - Dhofar Xploration > منتديات الحياة الفطرية والنباتات - Fauna and Flora Forums > منتدى النباتات - Plant Forum
 
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
     
 
  #1  
قديم 4th February 2011, 12:35 AM
الصورة الرمزية محترف
محترف محترف غير متواجد حالياً
كام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: Muscat
المشاركات: 100
إرسال رسالة عبر MSN إلى محترف
افتراضي كيفية انتشار بذور النبات والازهار في الطبيعة


موضوع إنتشار البذور موضوع شيق ومثير
تتجلى فيه عظمة الله وقدرته ,
وكأنها مظاهرة تهتف بوحدانية الله خالق الأكوان
فمن أوحى للنبات بهذه الطرق العجيبة والغريبة لنشر بذورها
إنه الله جلت قدرته وتقدست أسماؤه


تتميّز الحبوب بتصميمها الإلهي الإعجازي.

فهي تحتوي على جميع الموارد الوراثية التي تنتج نبتة جديدة. تنمو هذه الحبوب داخل صندوق صغير قادر على إنتاج بلايين الحبوب التي تنثرها الرياح.

تتميز الأزهار بتركيبتها التناسلية التي تحتوي على أجزاء ذكرية وأنثوية.

وعندما يتم اللقاح بينهما ينتجان جيلاً جديدًا من البذور. بعد ذلك، تستمرّ
البذور بالنموّ والتطوّر والنضوج.

فتظهر البَتَلات التي لا تلبث أن تتساقط عن الزهرة مخلّفة وراءه ، هذه القاعدة المنتفخة والممتلئة بالبذور الجاهزة للانتشار.

بالرغم من أن للبذور أشكالاً وأنواعًا مختلفة إلا أنها تؤدي وظيفة واحدة. وهي إنتاج الجيل التالي من
البذور ومن ثم تكوين الثمرة الحقيقية لكل منها. هذا يملي الكثير من الاختلافات في الطريقة التي تتناسب مع حاجة البذار.

تملك النباتات خططًا مختلفة للتكاثر والبقاء على قيد الحياة.

فبعضها يحب الظهور باكرًا والقيام بعمله قبل الآخرين.

فنباتات (القلب الدامي) تتفتح وتنبت مع بداية أيام الربيع الدافئة، وتنهي مرحلة تفتح الأزهار وتكوين البذار قبل أن تنبت نصف نباتات الحديقة.

نبات آخر سريع الزوال وجميل الشكل يُطلق عليه اسم (الدموية) يظهر في حدائق الغابات.

وكغيره من نباتات الغابة، ينمو هذا النبات باكرًا ليستفيد من أشعة الشمس.

يملك هذا النبات خطة معقدة لنشر بذوره، فهو يعلّق البذرة بقطعة لزجة من لبّ الشجرة كنوع من الإغراء، ليجعل البذرة تبدو أكثر جاذبية.

عندما تجد النملة هذه
البذور الواقعة على الأرض، تلتصق هذه القطع اللزجة بجسدها ولا تستطيع النملة التخلص منها، وهكذا يلتقطها النمل وينقلها إلى مستعمراته حيث يتمّ تخزينها واستخدامها فيما بعد.

مما يساعد
البذور على المحافظة على رطوبتها ويتم ّ حمايتها من الغرباء المهاجمين.

وعندما تصبح الظروف ملائمة، تنبت هذه البذور.

هذه هي إذن إحدى الطرق التي تستطيع من خلالها هذه النباتات نشر بذورها في الغابة.

في بعض الحالات، عندما تريد
البذور الانتشار، فإن أفضل مكان لذلك هو المكان القريب من مكان وجود الأهل أي مصدر النبات الأساسي، وشرط أن تتوافر الظروف الملائمة لنمو هذا النبات، أي وجود الضوء والرطوبة والتربة الصالحة.

وهكذا، تسقط بعض
البذور على الأرض وتبتعد قليلاً عن مكان سقوطها.

إنها بذور مستديرة الشكل نوعًا ما، وقد تسبب ذلك في تدحرجها على الأرض إلى أن تسكن داخل صدع ٍ أو تجويف في التربة، وتستطيع البقاء هناك إلى أن تصبح جاهزة للنموّ.

ولأجل ذلك، نشاهد دائمًا مستعمرات نباتات في أماكن عيش ملائمة، حيث لم تسقط
البذور بعيدًا جدًا عن الشجرة الأم.

من ناحية أخرى، يصعب الوصول إلى أماكن جديدة بمثل هذه الطريقة، لذلك يجب على النباتات العثور على طرق للانتشار في حقول أكثر بُعدً من أماكن تواجدها.

وذلك باستخدام وسيلة أخرى موجودة داخل البيئة التي تعيش فيها.

وهكذا سنجد في حدائقنا، وفي أي لحظة ممكنة، بعض
البذور التي ترتطم فوق سطح الأشياء، أو تطير مع النسيم.

وهي ستنتقل بطريقة أو بأخرى، لتصل إلى غايتها، أي إلى المكان الذي ستنمو فيه.

تهبّ الرياح فوق سطح الكرة الأرضية طوال الوقت، وإذا تمكّنا من نثر البذور في الهواء، فهذا سيكون فاعلاً لدرجة كبيرة.

ولكن يجب أن يكون لدينا الشكل الصحيح للبذرة.
لكي نستفيد من الريح، يجب أن تكون
البذور صغيرة ولا تحتوي على كمية كبيرة من الزيت أو النشاء لأنهما يتسببان في زيادة وزنها.

كما يجب أن يكون لها مظلة عريضة لالتقاطها في الهواء الخفيف.

تتبع بعض النباتات التي لا تملك مظلة عريضة، طريقة معيّنة للتغلّب على مشكلة الانتشار، وذلك بالارتفاع قليلاً عن الأرض.
فترفع بعض أزهار الحديقة كأزهار الخطميّ، ساق النبتة، مسافة 4 أو 5 أقدام فوق سطح التربة.

تُحفظ
البذور هنا داخل البراعم، وربما يحتوي كل برعم على مئات البذور.

عندما يحين الوقت، تنتقل
البذور مع الريح إلى موقع جديد.

يستخدم عدد كبير من الأشجار طريقة الانتشار عبر الريح، ولكن يجب عليه استخدام تركيبات أكثر تعقيدًا.

فالشجرة تملك أفضلية من حيث الارتفاع مسافة ً جيدة في الهواء، وهكذا، يكون لديها فرصة أكبر لانتقال
البذور إلى مكان ما خلال رحلتها، والسقوط فوق الأغصان قبل أن ينتهي بها المطاف على الأرض بانتظار قدوم الريح لالتقاطها.

تملك الأشجار آلية معينة شبيهة بوجود جناح صغير على البذرة، حيث يتسبب هبوب أي ريح بدوران البذرة سريعًا وانتقالها إلى مسافة بعيدة نسبيًا.

أحيانًا يكون استخدام طريقة الانتشار عبر الريح غير واضح.

فالكثير من النباتات تستخدم تقنية ضرورية تشبه إلى حدّ بعيد طريقة نثر الفلفل والملح.

وفي كل مرة تهبّ فيها الريح، تحتكّ السيقان مع بعضها البعض مسببةً خروج بعض
البذور من الأعلى.

تملك النباتات طرقًا مختلفة لنشر بذورها، ولكن أكثر الطرق فعالية بينها هي استخدام طريقة قوة الإطلاق

تمضي نباتات المجزاعة الموسمية فصل الصيف وهي تجمع ما أمكنه من الطاقة بحيث تستطيع إنتاج آلاف براعم
البذور والارتفاع عاليً قدر المستطاع. ولهذا أُطلق عليها اسم المجزاعة لأن أوعية بذورها تتفتح إذا لُمست.

تستطيع نباتات المجزاعة وبعض نباتات الخزعل قذف بذوره مسافة 3 أو 4 إنشات.

تحب نباتات المجزاعة العيش في أماكن رطبة على طول أودية الأنهار وفي أماكن باردة رطبة داخل الحدائق.

وهذه هي فقط الأماكن التي تقتصر عليها حياة هذه النباتات.

وهكذا تُعتبر مسافة 3 أو 4 إنشات لنشر البذور، للنباتات تاريخ طويل باستخدام الحيوانات في كل شيء، بدءًا بالتلقيح وانتهاءً بنشر البذور.

وخير مثال على ذلك الأشجار الكبيرة التي تنتج البندق، كأشجار الكستناء والبلوط وغيرها.

إنها تنتج بذورًا كثيفة لا تستطيع الحيوانات مقاومتها كمصدر غذاء له يزوّدها بالزيت والبروتين، وهكذا تأخذ هذه
البذور وتنقلها إلى أماكن تخزّنها فيها.

ومن حسن حظ النباتات أن هذه الحيوانات تنسى أماكن تخزين هذه البذور، وهكذا تنبت بعيدًا عن مكان وجود الشجرة الأم...

إن جُلّ ما يجب أن تفعله
البذور هو إغراء بعض الحيوانات كي تقوم بنشره تتمتع النباتات التي تنتج الثمار والفاكهة بامتلاك آلية الانتشار بشكل أساسي، فالثمار عامل مهم يجذب الحيوانات التي تتولى بدورها نقل البذور إلى أماكن مجاورة.

إنها غذاء أنيق ولزج وحلو يسترعي انتباه الحيوانات، فتأتي إليها مباشرة وتبتلعها.

السرّ في النباتات التي تريد انتشار بذورها عبر الثمار والفاكهة يكمن في أن تتأكد من أن ثمارها لا تجذب الحيوانات إليها قبل أن تنضج وتصبح جاهزة للانتشار.

ولكي يتحقق ذلك، تظهر النباتات ثمارها على أنها خضراء وصلبة وغير ناضجة وتحضر مكافأة صغيرة لأي كائن يحاول أكلها، فيجدها غير حلوة لأن السكر لم يتشكّل فيها بعد.

وهكذا تجلس الحيوانات حزينة، تنتظر الوقت الذي تنضج فيه البذور، وبعد ذلك تنضج الثمار وتكتسي الألوان الحمراء والأرجوانية وتصبح أكثر طراوة ولذيذة المذاق.

وترتفع فيها نسبة السكر ومقادير النكهة، ولا تستطيع الحيوانات مقاومتها. لا تستطيع الحيوانات هضم
البذور في كل الحالات.

وهكذا تنتقل
البذور عبر جهازها الهضميّ وتطرحها إلى الخارج، وهنا تعلّق النباتات آمالها بأن تسقط البذور في مكان ملائم لتنبت من جديد حيث التربة الخصبة والماء الوفير.

يتعرض الكثير من بذور الثمار التي تنتج نباتات إلى التآكل بفعل جهاز الحيوانات الهضميّ قبل أن تكون قادرة على النموّ

وهكذا نرى ان كل أنواع النباتات تجتمع حيث تتواجد
البذور بانتظار قدوم أحد ما ليأكلها، فيكسر غطاءها الخارجيّ لكن لا يوجد أكثر من طريقة انتقال.

يكسو الفرو الثدييات بشكل خاص، وهو يعتبر طريقة رائعة لنشر
البذور في كل أنحاء الريف.

والشيء المفيد في الثدييات أنها تميل دائمًا إلى اتباع الممرات طوال الوقت، وهكذا جلُّ ما يتوجب عليكم القيام به، هو الجلوس في الممرّ الصحيح لنتمكن من إحصاء بعض الحيوانات القادمة لتنقل بذورنا معها.

ونبات الأرقطيون هو واحد من النباتات التي تستخدم هذه الآلية.

تتألف الثمرة الشائكة من جزئين: القشرة الخارجية المغطاة بمسامير شوكية والغرفة الداخلية المليئة بالبذور الداكنة.

تنتهز هذه الثمار أي فرصة للانتقال إلى موقع جديد، وهي تعتمد البقاء متشبّثة بشكل جيد، لأنك عندما تحاول طردها جاهدًا، لا تستطيع ذلك إلا بعد كسر الغلاف الخارجيّ وهكذا تتحرّر البذور.

استخدم الكثير من النباتات هذه الآلية.

ويواجه نبات (ديسموديوم) المعروف باسم نبات النيلة المزيّفة، والذي يُطلق عليه أحيانًا اسم بذرة الفراوة، المصير عينه.

وليست الكلاب وغيرها من الحيوانات الفروية المخلوقات الوحيدة القادرة على نشر هذه البذور.

بل يستطيع الإنسان نقلها جيدًا، خصوصًا المزارعين، حيث تلتصق هذه الثمار بطرف الثوب وتنتقل معهم إلى أماكن بعيدة نسبيًا.

النباتات التي تنمو في بيئة مائية تستخدم الماء كآلية لنشر بذورها.

فمثلاً تسقط أجزاء من النباتات التي تعيش حول أطراف البِرك على الأرض وتنجرف مع جداول المياه.

تسقط قطعة صغيرة من نبات (التّيفا) في الماء وفجأة تراها تنمو في مكان ما على الجانب الآخر من البركة.

تستغل النباتات أحيانًا مياه الأمطار.

فبالنسبة إلينا، قطرات المطر صغيرة ورقيقة إلا أنها سبب رئيسي لنشر البذور.

فهي تشكل قوة للنباتات تساعدها على نشر بذورها.

تآلفت النباتات الزهريّة والحشرات منذ 60 أو 80 عامًا.

وبسبب هذه الفترة الطويلة من الزمن، تكاثرت هذه المجموعات بشكل مذهل وأصبحت الآن إحدى أشكال الحياة المهيمنة على سطح الكرة الأرضية.

وخلال فترة نموّها، بنت هذه النباتات والحشرات علاقة فريدة بين بعضه بحيث لا تستطيع النباتات منفردة النمو من دون مساعدة نوع معيّن من الحشرات، والعكس صحيح، أي لا تستطيع بعض أنواع الحشرات النمو دون أن تزودها بعض أنواع النباتات برحيقها.

ومع نهاية هذه العلاقة، تُظهر النباتات ألوانها الطبيعية.

تعتمد النباتات على الحشرات وبعض المخلوقات الأخرى لتلقيحه الذي يؤدي إلى إنتاج البذور.

ولكن الأزهار ماكرة، إنها تحتاج إلى هذه الكائنات لنقل حبوب اللقاح من نبتة إلى أخرى إذا كانت تريد التكاثر.

ولكنها تعلم أن الحشرات ليست غبية إلى هذا الحدّ، ولن تقوم بهذا العمل دون مقابل.

لذلك، تغري الأزهار هذه المخلوقات لزيارتها، فتقدّم لها مكافأة حلوة، وبعد ذلك تبدأ اللعبة الحقيقية.

تتميز العديد من النباتات باستخدام أنواع مختلفة من الحشرات مناقلة لحبوب اللقاح.

فبعضها يستخدم النحل الطنان أو النحل المتوحّد، فنشاهد عادة أن شكل الزهرة يتحدّد من خلال نوع المُلقّح الذي تبحث عنه. وهكذا إذا كنتم تريدون ملائمة شيء ما كبير بحجم النحل الطنان مع زهرة ما فيجب أن يكون لهذه الزهرة فوهة كبيرة وتويّج طويل يستطيع النحل الطنان الدخول إليها والحصول على الرحيق.

وهذا يعني أنها عندما تدخل أنبوب الزهرة يكتسي جسدها الزّغب بحبوب اللقاح وتستطيع نقله إلى الزهرة التالية.



 

ليس المهم ان تعيش للابد
بل المهم ان تترك تاريخ يذكرك
( محترف )

رد مع اقتباس
 
     
     
 
  #2  
قديم 4th February 2011, 02:33 PM
DomoOo3 Als7aib
ضيف - Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

~ معلومات وفيرة ورائعة

شكراً لك محترف على طرحها لنا ,,

يعطيك العافية

=)

رد مع اقتباس
 
     
     
 
  #3  
قديم 4th February 2011, 06:19 PM
الصورة الرمزية محترف
محترف محترف غير متواجد حالياً
كام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: Muscat
المشاركات: 100
إرسال رسالة عبر MSN إلى محترف
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة DomoOo3 Als7aib مشاهدة المشاركة
~ معلومات وفيرة ورائعة

شكراً لك محترف على طرحها لنا ,,

يعطيك العافية

=)
الله يعافيك
تشكر على المرور


 

ليس المهم ان تعيش للابد
بل المهم ان تترك تاريخ يذكرك
( محترف )

رد مع اقتباس
 
     
     
 
  #4  
قديم 5th February 2011, 01:13 PM
Dhofar Eagle
ضيف - Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

معلومات قيمه تسلم ع الموووضوووع

^_ *

رد مع اقتباس
 
     
     
 
  #5  
قديم 5th February 2011, 04:17 PM
الصورة الرمزية SHANFARI.NET
SHANFARI.NET SHANFARI.NET غير متواجد حالياً
بوحازم الشنفري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: Salalah, Dhofar, Oman
العمر: 28
المشاركات: 2,681
افتراضي

فعلا معلومات رائعة وجميلة إلقاء ضوء على دورة الحياة الجميلة والفريدة للنبات.

لك مني خالص الشكر والتقدير أخي العزيز.


 

محمد عبدالله سعيد آسلم الشنفري
Muhammad Abdullah Said Asalm Al Shanfari

مدير الموقع - Website Administrator

Al Shanfari Network - www.Shanfari.net
Dhofar Xploration - www.DhofarX.com
---------
My flickr
My groups in flickr:
DHOFAR ظفار
SQU - Sultan Qaboos University
Also an Admin in another group:
غابة/Wald/Forest/Forêt/Foresta/Bosque

---------

رد مع اقتباس
 
     
     
 
  #6  
قديم 5th February 2011, 06:19 PM
الصورة الرمزية محترف
محترف محترف غير متواجد حالياً
كام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: Muscat
المشاركات: 100
إرسال رسالة عبر MSN إلى محترف
افتراضي

شكرا لكم جميعا


 

ليس المهم ان تعيش للابد
بل المهم ان تترك تاريخ يذكرك
( محترف )

رد مع اقتباس
 
     
     
 
  #7  
قديم 7th February 2011, 12:55 AM
الإمبراطور
ضيف - Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مشكور أخوي
يعطيك العافية

رد مع اقتباس
 
     
     
 
  #8  
قديم 10th February 2011, 09:54 PM
سـ ي ــف يــ م ـنـاك
ضيف - Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خير

رد مع اقتباس
 
     
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:32 AM

free counters

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع ظفار الاستكشاف - 2011-2012© All rights reserved - Dhofar Xploration: www.DhofarX.com